الرئيسيةالمنتدىالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رمضان ايام زمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السحابه
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

معـلـومـاتي
الجنس : انثى
الإنتساب : 20/11/2009
مكاني مكاني : بين السحاااااااب

SMS
لست الأفضل..ولكن لي أسلوبي
سأظل دائما.. أتقبل رأي الناقد والحاسد
فالأول يصحح مساري..
والثاني يزيد من أصراري

MMS

مُساهمةموضوع: رمضان ايام زمان   الخميس يوليو 21, 2011 12:55 am




من
خلال سلسلة تغطيتنا لشهر رمضان الكريم بنقدم لكم اليوم بعض المعلومات
والأشياء القديمة التي كانت تستخدم في رمضان وربما لم نعد نراها الآن أبداً
..


مدفع رمضان

يشير
التاريخ إلى أن المسلمين – فى شهر رمضان - كانوا أيام الرسول يأكلون
ويشربون من الغروب حتى وقت النوم ، وعندما بدأ استخدام الآذان اشتهر بلال
وابن أم مكتوم بآدائه . وقد حاول المسلمون على مدى التاريخ – ومع زيادة
الرقعة المكانية وانتشار الإسلام – أن يبتكروا الوسائل المختلفة إلى جانب
الآذان للإشارة إلى موعد الإفطار ، إلى أن ظهر مدفع الإفطار إلى الوجود

شكل المدفع


يتميز
المدفع بلونه الأسود الذى يتم تجديد طلائه بين الحين والآخر ، ويشير أرشيف
متحف الشرطة إلى أن هذا المدفع الموجود الآن بقلعة صلاح الدين صُنع فى
انجلترا عام 1871 ، وهو من نوع "الكروب" وهذا الاسم يعود إلى المصنع الذى
أنتجه ، والذى يرتبط بعدة مصانع شهيرة بانجلترا يُطلق عليها "مصانع كروب
الإنجليزية" . والمدفع عبارة عن ماسورة من الصلب ترتكز على قاعدة حديدية
يتوسطها عجلة لتحريك ماسورة المدفع ، وترتكز من ناحية على الأرض ومن ناحية
أخرى على محور حديدى يتوسط عجلتين كبيرتين من الخشب تساعدان على تحرك
المدفع من مكان لآخر إذا لزم الأمر.


فانوس رمضان


استخدم
الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة
الأصدقاء والأقارب وقد عرف المسلمين فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان
عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً
فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من
وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة
الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون
بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ، كما صاحب هؤلاء
الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس ، حتى أصبح الفانوس
مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها
وحوي وحوي.


صناعة الفانوس


وقد
بدأت صناعة الفوانيس منذ العصر الفاطمى تتخذ مساراً حرفياً وإبداعياً فى
الوقت ذاته ، فظهرت طائفة من الحرفيين فى صناعة الفوانيس بأشكالها المتعددة
وتزيينها وزخرفتها ، ولم يتشكل الفانوس فى صورته الحالية إلا فى نهاية
القرن التاسع عشر وأصبح يُستخدم – إلى جانب لعب الأطفال – فى تزيين وإضاءة
الشوارع ليلاً – كما كانت وظيفته الأصلية – خلال شهر رمضان رغم وجود وسائل
الإضاءة الحديثة، ويبدأ الحرفيون فى العمل بعد انتهاء عيد الفطر مباشرة حيث
يكون العمل تحضيرياً فقط ويصل إلى ذروته قبل حلول شهر رمضان ببضعة أشهر.



المسحراتي

يُعرف
المسحراتى بأنه الرجل الذى يقوم بعملية التسحير ، والسحور أو عملية
التسحير هى دعوة الناس لترك النوم لتناول الطعام فى ليالى شهر رمضان .
ويستخدم المسحراتى فى ذلك طبلة تعرف بـ "البازة" ، إذ يُمسكها بيده اليسرى ،
وبيده اليمنى سيراً من الجلد ، أو خشبة يُطبل بها فى رمضان وقت السحور .
والبازة عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير
، وظهرها من النحاس أجوف وبه مكان يمكن أن تعلق منه. وقد يسمونها طبلة
المسحر ، والكبير من هذا الصنف يسمونها طبلة جمال.


أجرة المسحراتى




وقد
ارتبطت أجرة المسحراتى ببعض التغيرات على مر العقود ففى منتصف ق19 كانت
الأجرة مرتبطة بالطبقة التى ينتمى إليها المتسحر ، فمنزل الشخص متوسط
الطبقة على سبيل المثال عادة ما يعطى المسحر قرشين أو ثلاثة قروش أو أربعة
فى العيد الصغير . ويعطيه البعض الآخر مبلغاً زهيداً كل ليلة . وكثيراً ما
يعمد نساء الطبقة المتوسطة إلى وضع نقد صغير (خمسة فضة ، أو من خمسة فضة
إلى قرش ، أو أكثر) فى ورقة ، ويقذفن بها من النافذة إلى المسحر ، بعد أن
يشعلن الورقة ليرى المسحر مكان سقوطها . فيقرأ الفاتحة بناء على طلبهن
أحياناً ، أو من تلقاء نفسه ، ويروى لهن قصة قصيرة ، فى سجع غير موزون ،
ليسليهن ، مثل قصة "الضرتين" ، وهى مشاجرة امرأتين متزوجتين رجلاً واحداً .
وقد كان المسحراتى لا يتوقف عادة عند منازل الأسر الفقيرة وفى الريف
المصرى إبان القرن الماضى لم يكن للمسحراتى أجر معلوم أو ثابت ، غير أنه
يأخذ ما يجود به الناس فى صباح يوم العيد ، وعادة ما كان الأجر يؤخذ
بالحبوب ، فيأخذ قدحاً أو نصف كيلة من الحبوب سواءذرة أو قمح ، ولم يكن
أجراً بالمعنى المفهوم ، ولكنه هبة كل يجود بها حسب قدرته .
ورغم اختفاء
الكثير من الفنون المرتبطة بالمسحراتى سواء فى القرية أو المدينة ، إلا أن
وظيفته الأساسية لا زالت حتى الآن ، وهى الإمساك بالطبل أو الصفيحة ،
والدق عليها بالعصا والنداء على كل باسمه داعياً إياه للاستيقاظ . ولا يزال
المسحراتى يحتفظ بزيه التقليدى أثناء التسحير وهو الجلباب ، وقد يستخدم
الدف بديلاً عن البازة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشاكسة
إدارة عـــامة
إدارة عـــامة
avatar

معـلـومـاتي
الجنس : انثى
الإنتساب : 21/09/2009
مكاني مكاني : حيث اكون ..
SMS اللهم يامن ابكيتني
يوم ولادتي
والناس حولي يضحكون
اضحكني عند موتي
والناس حولي يبكون

°•°مشاكسة°•°

MMS

مُساهمةموضوع: رد: رمضان ايام زمان   الخميس يوليو 21, 2011 6:48 am

جزاك الله خير عزيزتي





أيّ ] عِلمٍ ] هَذآ ، آلذي لمْ يَستطيعْ حتّى آلآن ..
, أن يَضعْ أصوآت منْ " نُحبْ "
. . . في أقرآص أو زُجآجـَـَه دوآء }|
/ نَتنآولُهآ سِرآً عِندمآ ~
نُصآبُ بِـ/ دآء آلحَنيّن .. [ !! ]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حامد العمده
مشرف صدى الملاعب
مشرف صدى الملاعب
avatar

معـلـومـاتي
الجنس : ذكر
الإنتساب : 12/01/2011
مكاني مكاني : www.janw.net
SMS منتديات جنا ترحب بكم
MMS

مُساهمةموضوع: رد: رمضان ايام زمان   الخميس يوليو 21, 2011 8:58 am

ليت الزمن يعود مثل اول ... مشكوره اختي على الذكريات الرائعه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان ايام زمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ღ¨ المنتدى الإسلامي ¨ღ :: ღ¨ ړمضـٱإانڀـاٿ جنا ¨ღ-
انتقل الى: