مسرعة أود الخروج من المنزل لبست أبهى ملابسي] زينت نفسي بأفضل حلة أمام هذا وذاك
لأبدأ يومي كباقي الأيام لكن بقي شيء واحد نسيته ألا وهو القناع [..!!!
تقف سارةأمام المرأة فتردي قناعها وهو اصطناع الابتسامة [I
وهكذا تخرج من بيتها لتصارع الحياة وتقابل الطالبات في الجامعة وتضحك مع هذه ومع تلك معروفة بروحها المرحة وببشاشة وجهها وبتقليدها للآخرين عندما كنت أنظر أليها في بادئ الأمر شعرت بأنها كدمية
لا تعرف لماذا خلقت على وجه الأرض فقط تمزح وتمرح وتضحك ..!!! فكنت أجالسها لأخفف عن نفسي عندما أكون في محنة ما لكنها في يوم نطقت بقول مستحيل ..!!! وأنا لم أصدق ما قيل ,,, فطلبت مني أن انها تريد ان تكون هي
..وان لاتشعر بالغربة بحاتها ... حاولت كثيراً لكنها فشلت وهي دائمة التفكير في المستقبل ,, وهذه االشابة التي تلبس قناع االفرح وفي قلبها حزن كبير فهي فتاة رومانسية حالمة وشقية وفي الحياة مع اهلها مبتلية بالجدية فتنتظر خروجها لتسعد من حولها ,, وتخفف من ألم نفسها ... تفترى اننا صرنا نعيش بالمضاهر والزيف والنفاق حتىمع اقرب الناس لنا ..كل يتجمل ويحط اقنعه لا صداقة حقيقية ولا حب حقيقي في زمن صعب واناني ,, كبرت في عيني وحاولت الدخول لحياتها ومعرفة ماضيها وجديدها ,,, فنزلت من عينها دمعة وقالت حرمان أبدي مع أقنعة أرتديها فيقابلوني بالحسد ولا أجد أي أحد يسمعني أو يساندني ,, فأغرق في التفاهة ...وها هي من جديد تقف هذه الشابة تقف لتطعن التفاهة وتقطعها أشلاء لتنتمي لعالم طالما حلمت فيه لتكون سيدة لنفسها لتفتخر بثقافتها وبمعرفتها ....فالحياة يجب أن نعيشها لنفسنا لا لمن حولنا وإرضائهم.
رائدة هناك أمثلة كثيرة منها في الواقع ..[I
هل يمكن لك ان ترتدي قناع ..؟؟!!
وما هي ألأقنعة المتوافرة حالياً في الأسـواق ..أسواق الأقنعة [
وشكرا لكم .